المسئولية الجماعية أو المجتمعية هي مطلب كل الشعوب، إذ إنها متعلقة بمصلحة الوطن في المقام الأول، حيث لا يختلف اثنان على أن مصلحة الوطن والحرص على أمنه
...»»
شهدت عملية التعليم في الربع الأخير من القرن الماضي تحولاً جذرياً في فلسفة ومناهج وطرق و أساليب و أنماط التعليم و مجالاته، و قد أتى هذا التطور استجابة لجملة من المعطيات والتحديات التي واجهت التعليم
إذا أحب الله عبدا ابتلاه هل يصبر ويشكر فيقذف في قلبه السكينة وراحة البال، أو يسخط ويغضب فيعيش في نكد وضيق وتعاسة، وفاطمة السري من النموذج الأول المحتسب الصابر،